وقعت شركة النفط السورية المملوكة للدولة اتفاقية أولية مع عملاق الطاقة الأمريكي شيفرون وشركة باور إنترناشيونال القابضة القطرية لاستكشاف النفط والغاز البحري في سوريا.
وأفادت وكالة الأنباء العربية السورية أن مذكرة التفاهم ستدفع الاستثمارات في الاستكشاف والحفر ضمن المياه الإقليمية السورية، وتعزز شراكات الطاقة وتدفع عجلة التنمية.
وقال وزير الطاقة محمد الباشير في منشور على منصة إكس: "من المتوقع أن يبدأ الإنتاج خلال بضع سنوات، مما يساعد على تلبية احتياجاتنا من الغاز الطبيعي".
وقال يوسف قبلاوي، الرئيس التنفيذي لشركة النفط السورية، إنه تم تعيين فريق متخصص لدعم الاتفاقية وتحويلها إلى عقد تنفيذي.
وأضاف أن الشركات ستعمل أيضاً على تطوير الخبرات الهندسية والفنية في الاستكشاف البحري، مما يعزز إنتاج النفط والغاز.
عقد الرئيس السوري بشار الشرع اجتماعاً تحضيرياً في ديسمبر مع شركة النفط السورية وشيفرون لمناقشة فرص التعاون في استكشاف النفط والغاز البحري على طول ساحل البلاد.
يأتي معظم نفط سوريا من الحقول البرية في الشمال الشرقي، وخاصة العمر. ويقدر أن إنتاج البلاد من الغاز الطبيعي انخفض إلى 3 مليارات متر مكعب في عام 2023 من 8.7 مليار متر مكعب في عام 2011 بسبب الحرب.
في ديسمبر، وافقت أربع شركات سعودية على تطوير حقول النفط والغاز في سوريا. كما أعلنت الرياض العام الماضي عن استثمارات بقيمة 6.4 مليار دولار، موزعة على 47 صفقة تشمل أكثر من 100 شركة سعودية تعمل في العقارات والبنية التحتية والاتصالات.
في وقت سابق من هذا الشهر، قال رئيس هيئة الاستثمار السورية طلال الهلالي إن المملكة العربية السعودية تخطط لضخ أموال في شركة طيران سورية خاصة جديدة كجزء من حزمة استثمارات بمليارات الدولارات.


